Site iconنظام لام

مفهوم الانضباط المدرسي وكيفية الارتقاء به

الانضباط المدرسي

الانضباط المدرسي

كيفية الارتقاء بالانضباط المدرسي من الموضوعات الضرورية التي تسعى إلى تحقيقها المنظمات التعليمية لما لها من أهمية كبيرة في الحفاظ على تنظيم العملية التعليمية، وتحقيق المسؤولية، والانضباط المدرسي لا يقتصر فقط على الإلتزام بالقوانين واللوائح، بل يشمل سلوك الطلاب وعاداتهم التي تساعد على استقرار الأوضاع بين الطلاب داخل المدرسة، وتجنب الفوضى.

 

ما هو الانضباط المدرسي؟

الانضباط المدرسي هو أن يلتزم الطالب بالقواعد والقوانين التي وضعتها الإدارة المدرسية لتنظيم حياة الطلاب داخل المدرسة، كما أن الانضباط يشمل الإلتزام بالسلوكيات الإيجابية، ومراعاة مواعيد الحضور والانصراف، واحترام الطلاب للمعلمين والزملاء مما يهدف ذلك إلى النمو الأخلاقي والسلوكي للطلاب، ولا يقتصر على الطلاب فقط بل يشمل كل من له صلة بالمدرسة.

 

الانضباط المدرسي وأهميته

الانضباط المدرسي له أهمية كبيرة في الارتقاء بالمستوى التعليمي والسلوكي لدى الطلاب، وفيما يلي أهمية الانضباط المدرسي:

 

حيث يساعد الانضباط المدرسي على رفع تركيز الطلاب وتحسين مستوى استيعابهم للمادة العلمية، كما أن البيئة الآمنة الهادئة تساعد على اندماج الطلاب في الأنشطة التعليمية بشكل ايجابي مما يزيد الإنتاجية ويرفع مستوى التحصيل الدراسي والدرجات.

 

لأن إلتزام الطالب بتعاليم الإدارة يجعل كل طالب يسعى إلى تحمل مسؤولياته تجاه المدرسة، وتطور مهاراته، مما يعزز ثقة الطالب بنفسه، وتهيئته إلى الحياة المهنية فيما بعد الدراسة، من تدريبه على تحمل التزامات ومسؤوليات العمل والتي تساعد على تأهيله إلى النجاح المهني.

 

الانضباط داخل المدرسة وتنظيم السلوك يهيئ بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تساعد الطلاب على الشعور بالانتماء للمدرسة مما يساعد على زيادة فاعلية التعلم ونجاح العملية التعليمية.

 

يساعد الانضباط المدرسي على تقليل حدوث المشكلات مثل الغياب المتكرر، كما أنه يقضي على السلوكيات السلبية مثل التعامل بأسلوب غير لائق مع الزملاء والمعلمين، كما أنه يقضي على مشكلات الاستيعاب والفهم داخل الفصل، مما جعله هو الركيزة الأساسية في تطور التعليم.

 

التحديات التي تواجه الانضباط المدرسي وعدم الغياب

توجد العديد من التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في عملية الانضباط المدرسي وعدم الغياب وهي:

من أبرز التحديات التي تواجه الانضباط المدرسي هي عدم الدراية بأهمية الالتزام بتعاليم الإدارة المدرسية وعدم الحفاظ على القوانين، كما أن الانضباط أحيانًا يفسر على أنه تقييد للحرية وليست طريقة للحفاظ على بيئة تعليمية وتربوية سليمة.

 

قلة التواصل بين الأسرة والمدرسة بشكل مستمر لتتبع مستوى الطلاب ومدى إلتزامهم يخلق مشكلة في عدم الإلتزام بقوانين المدرسة وتكرر الغياب بدون عذر.

 

قد يشكل عدم اهتمام الطلاب بالتعلم تحديًا في الانضباط المدرسي، وعادة ما يكون ذلك بسبب عدم ملائمة المناهج لمستويات استيعاب الطلاب، مما يزيد من الغياب وتدهور سلوكياتهم.

 

الحالة الاقتصادية للأسرة قد تكون تحديًا في عدم انضباط الطلاب، وذلك لأن الأوضاع المادية قد تفرض على الطالب عدم الحضور.

 

يمكنك ايضًا قراءة: أسباب الغياب بدون عذر للطلاب وكيفية معالجتها

 

دور المعلم في الارتقاء بالانضباط المدرسي

المعلم باعتباره الركيزة الأساسية في الانضباط المدرسي وكيفية الارتقاء به دوره لا يقتصر على نقل المادة العلمية فقط، بل ويشمل تحفيز الطلاب على الانضباط المدرسي، ودوره كالتالي:

ويمكن تحقيق ذلك من خلال فهم المعلم للفرق بين الطلاب سواء نفسيًا أو اجتماعيًا، فيجب التعامل مع كل منهم بسلوكيات مختلفة، ومحاولة الحد من المشكلات التي تؤثر على الانضباط المدرسي.

 

يساعد التواصل المستمر مع أولياء الأمور على فهم سلوك الطلاب وفهم مشكلاتهم ومعرفة الحلول المناسبة للحد من عدم الانضباط.

 

التحفيز سواء المادي أو المعنوي يساعد على زيادة الانضباط وتحفيز الطلاب على المواظبة، وهو من أهم الأساليب التي يجب أن يستخدمها كل معلم في تعزيز دافعية الطلاب للحضور والانضباط المدرسي.

 

وضع المعلم قواعد صفية محددة منذ اليوم الأول تساعد على رغبة الطلاب في تحمل المسؤولية وأداء مهامهم مما يساعد على تقليل المشكلات وزيادة الانضباط.

 

فبدلاً من استخدام أساليب العقاب القاسي عند حدوث مشكلة، يمكن الارتقاء بمستوى التعليم والانضباط من خلال استخدام أساليب تربوية إيجابية مما تعزز العلاقة بين الطلاب والمعلم.

 

المعلم هو قدوة الطلاب فيجب أن يفعل ما يأمرهم به ويتجنب ما ينهاهم عنه حتى لا تتزعزع ثقتهم به، فيجب إلتزام المعلم بالحضور في وقته، عدم الغياب المتكرر بغير عذر، عدم إستخدام السلوكيات السلبية حيث يقوم الطلاب بتعلم السلوكيات الإيجابية من الممارسة الواقعية وليس بالكلام والتوجيه الشفهي فقط.

 

دور المدرسة في الارتقاء بالانضباط المدرسي

تلعب المدرسة دورًا مهمًا في الارتقاء بالانضباط المدرسي ومن دورها ما يلي:

 

مساهمات نظام لام في حل مشكلة عدم الانضباط المدرسي

نظام لام يساهم في تعزيز الانضباط المدرسي والحد من مشكلة عدم الانضباط داخل البيئة التعليمية، كما أنه يقدم حلول تقنية تساعد المؤسسات التعليمية على متابعة سلوك الطلاب وتحسين مستوى الانضباط والمواظبة، ومن أبرز مساهمات نظام لام ما يلي:

يقوم نظام لام برصد حضور الطلاب وغيابهم بشكل يومي دقيق، مما يساعد على حصر حالات الغياب المتكرر والحد منها قبل زيادة هذه المشكلة وعدم القدرة على السيطرة عليها.

 

يساهم نظام لام في تعزيز التواصل بين أولياء الأمور والمدرسة من خلال الرسائل النصية والتنبيهات الفورية، مما يقوي دور الأسرة في متابعة سلوك أبنائهم وانضباطهم.

 

يقوم نظام لام بتسجيل المخالفات سواء السلوكية أو النظامية ومتابعتها بشكل دقيق، كما أن نظام لام يساعد في إيجاد العديد من الحلول التربوية المناسبة للحد من المخالفات المدرسية مثل الإنذارات والتنبيهات التي تحذر كل منسوبي المدرسة من المخالفات سواء الغياب أو عدم الانضباط السلوكي، مما يضمن الإلتزام وزيادة الإنتاجية في العملية التعليمية.

 

يقوم  النظام بتنظيم الأعمال الإدارية التي ترتبط بالانضباط  والسلوكيات مما يساعد  المعلمين على التركيز بشكل أكبر على الدور التربوي.

 

يمكنك ايضًا قراءة: أضرار الغياب المدرسي وأسبابه وطرق التعامل معه

 

الاسئلة الشائعة

ما هي قواعد الانضباط المدرسي؟

هي مجموعة من القواعد والتعليمات التي تساعد على تنظيم سلوك الطلاب داخل المؤسسة التعليمية، وتساهم في تحقيق بيئة تعليمية مستقرة تساعد على زيادة التعلم والتحصيل، ومن أبرز قواعد الانضباط المدرسي:

 

ما هي عناصر الانضباط المدرسي؟

يتكون الانضباط المدرسي من عدة عناصر وهي:

 

ما هي لائحة الانضباط المدرسي؟

هي لائحة ووثيقة رسمية تقوم الجهات التعليمية المختصة بإصدارها، تحتوي على مجموعة من القواعد والقوانين التي تلزم بتنظيم السلوكيات والانضباط التام داخل المدرسة، كما أنها تبين حقوق وواجبات كل منسوبي المدرسة، وتحدد الانضباطات وكيفية التعامل مع المخالفات بطريقة تربوية.

 

ما هي أنواع الانضباط المدرسي؟

هناك نوعين من الانضباط المدرسي إليك بيانهم:

وهو النوع الذي يركز على تعزيز السلوكيات الإيجابية من خلال طرق تربوية وذلك من خلال التحفيز المادي أو المعنوي، وهذا يعزز الشعور بالمسؤولية والثقة بالنفس مما يجعل الطالب حريص على فعل كل سلوك إيجابي دون مراقبة من أحد.

 

ويكون من خلال فرض عقوبات ظاهرية كالضرب والكلام السلبي والتخويف الذي يجعل الطالب لا يلتزم بالانضباط سوى مرة واحدة فقط بالإكراه، وهذا ما يسبب اضطرابات نفسية للطالب وضعف في الثقة بالنفس، كما أنه يزيد من السلوكيات السلبية بدلاً من تقليلها.

 

يتضح لنا أن الانضباط المدرسي وكيفية الارتقاء به ليس فقط مجرد لوائح نلتزم بها، بل هو منظومة متكاملة تساعد على الارتقاء بسلوك الطلاب وخلق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، فيمكن ضم الأنظمة التقنية الحديثة إلى المؤسسات التعليمية للقضاء على التحديات التي تواجه الانضباط المدرسي.

يمكنك الآن البدء مع نظام لام المعتمد من وزارة التعليم للارتقاء بالانضباط المدرسي، وتوفير الوقت والجهد المبذول في الإدارة التقليدية.

Exit mobile version